كواليس
بالصورة

حصار قصرة يدخل يومه السابع ومنعٌ لإدخال الطعام والدواء

الحصار الذي يطول أسبوعاً يغيّر طبيعته: من حادثة أمن إلى نقصٍ في مخزون البيت لا يُعوَّض بيومٍ واحد من الفتح.

م
مكتب المرئياتمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: غير مذكور · رخصة حرة

تواصل حصار بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة لليوم السابع، مع منع إدخال الطعام والدواء إلى سكّانها.

ولم يصدر تعقيب رسمي يوضّح المدّة المتوقّعة للحصار أو الإجراء المتّبع لإدخال المواد الأساسية حتى لحظة نشرنا.

لماذا يختلف اليوم السابع عن اليوم الأول

الإغلاق ليوم أو يومين تمتصّه البيوت من مخزونها: خبزٌ يكفي، ودواءٌ في العلبة، وحليبٌ للأطفال. أما الأسبوع فيستنفد المخزون نفسه، فينتقل الأثر من التأجيل إلى النقص.

والفرق يظهر أوّل ما يظهر عند فئتين لا تحتملان الانقطاع: مرضى الأدوية المزمنة الذين تُقاس جرعاتهم باليوم، والرضّع الذين لا يُؤجَّل غذاؤهم.

ما الذي يعنيه منع الدواء تحديداً

الطعام يمكن ترشيده وتقسيمه؛ الدواء لا. مريض الضغط أو السكّري أو القلب يحتاج جرعته في موعدها، وانقطاعها أسبوعاً ليس تقشّفاً بل انتكاسة قد تستدعي دخول مستشفى — والمستشفى نفسه خارج البلدة المحاصرة.

فالمنع لا يوقف الدواء وحده بل يوقف الطريق إلى بديله.

أثره بعد رفع الحصار

المخزون المستنفَد لا يُعاد بيومٍ واحد من الفتح: الأسرة تحتاج مالاً لشراء ما نفد دفعةً واحدة، والدواء يحتاج وصفةً ومراجعة. ولذلك يمتدّ أثر الأسبوع أسابيع بعده، وهو ما لا يظهر في خبر رفع الحصار حين يُنشر.