كواليس
الجبهة الداخلية

إدانة حملة تحريضية ممنهجة لعميل مأجور ضد اتفاق وقف النار

عائلة المتهم تعلن براءتها التامة منه وتؤكد طرده سابقاً بسبب قضايا احتيال وتخابر مع أجهزة الاستخبارات.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان نشطاء فلسطينيون الحملة التحريضية الممنهجة التي أطلقها رمزي حرز الله، مستهدفاً المقاومة الفلسطينية وقيادتها في أعقاب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار وتخفيف المعاناة عن النازحين في قطاع غزة.

وأكد الناشطون أنّ العميل لم يكتفِ بتبني الرواية الإسرائيلية، بل تمادى في الشماتة والتطاول عبر منشورات تغمز بالآيات القرآنية، مشبهاً الاتفاق باتفاق أوسلو ومحاولة النيل من صمود الشعب.

ودعت المصادر إلى كشف خطورة هذا المسلك الذي يتخذ النصوص الدينية وسيلة للاستهزاء بالتضحيات، سعياً لخلق حالة من التضليل الفكري واليأس في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني المقاوم.

وأوضحت المعطيات أنّ هجومه الشرس على الاتفاق يهدف لإبقاء الأهالي تحت وطأة الحصار والجوع، لتسهيل ابتزازهم وإسقاطهم في شباك التجسس واستغلال أوجاع النازحين كسلعة إعلامية رخيصة.

وكشفت الوثائق عن تنسيق أمني سري بين حرز الله وضباط جيش الاحتلال، أسفر عن تهريب والديه من القطاع عبر المعابر الإسرائيلية متجاوزين الكشوفات الرسمية والمعايير الطبية الحرجة للجرحى.

وجاءت هذه التسهيلات الاستثنائية كمكافأة صهيونية نظير دوره في طعن الجبهة الداخلية والتصفيق لشخصيات ملوثة بالعمالة وسرقة المساعدات الإغاثية، مما يعكس عمق الارتباط الأمني المشبوه.

وتؤكد السجلات الأمنية تاريخاً ملوثاً للمتهم بالنصب والابتزاز، حيث احتجزته أجهزة الأمن في غزة عام 2016 لنشره مقاطع تثير الفتنة، واتهمته جهات خيرية بنهب أموال التبرعات الموجهة للنازحين.

وأدرجت سلطنة عمان اسمه وشقيقه على قوائم المطلوبين بتهم الفساد المالي، بينما طُرد شقيق آخر من الأردن بذات التهم، واعتقل في بلجيكا مؤخراً بتهمة النصب قبل الإفراج عنه ثم اعتقاله مجدداً.

وأعلنت عائلة حرز الله في قطاع غزة براءتها الكاملة منه، معتبرة أن تصرفاته تناقض قيم العائلة وتضر بسمعتها، مؤكدة رفضها القاطع لأي دور يلعبه في زعزعة السلم المجتمعي الفلسطيني.