كواليس
الجبهة الداخلية

انقسامات داخلية تعيق حسم توزيع المناصب القيادية في حركة فتح

غياب قيادات بارزة عن اجتماعات اللجنة المركزية يؤجل البت في مفوضيات التنظيم والعلاقات الوطنية وسط صراع على النفوذ.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أظهرت التطورات الأخيرة استمرار الخلافات العميقة داخل حركة فتح، مما حال دون حسم توزيع العديد من المفوضيات التنظيمية والإدارية الهامة، ولا سيما منصب أمين سر الحركة ومسؤول مفوضية التنظيم في الضفة الغربية.

وأكد مصدر مطلع أن الاجتماع الأخير للجنة المركزية، الذي عقد برئاسة نائب رئيس الحركة حسين الشيخ، شهد غياباً واضحاً لكل من محمود العالول وجبريل الرجوب، مما يعكس عمق الأزمة الداخلية.

وذكر المصدر أن هذا الغياب المتكرر يشير إلى بقاء الصراع حول المناصب القيادية العليا مفتوحاً، وسط تنافس محموم على النفوذ والمكاسب الشخصية بين أجنحة الحركة المختلفة.

وأوضحت المصادر أن القيادة تنوي عقد اجتماعات دورية متقاربة لمعالجة الملفات العالقة، خاصة مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات البرلمانية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.

وأفادت المعلومات بأنه لم يتم الاتفاق سوى على إيكال مفوضية التعبئة والتنظيم في غزة لأحمد حلس، بينما أسندت مفوضية التعبئة الفكرية إلى محمد اشتية بعد منافسة شديدة على المناصب.

وأشارت التقارير إلى أن تأجيل اختيار مسؤولي مفوضيات التنظيم يعود لاعتبارات تتعلق بإنهاء الخلاف مع القادة الغائبين، الذين اعترضوا على ما وصفوه بكسر تقاليد الحركة وأنظمتها.

وجرى خلال الاجتماع إيكال مهمة الإشراف على مفوضيات التعبئة للتنظيم للواء توفيق الطيراوي، فيما أوكلت مفوضية العلاقات الدولية لياسر عباس ومفوضية الأقاليم الخارجية لموسى أبو زيد.

وتجدر الإشارة إلى أن ملف الإعلام لا يزال قيد النقاش، حيث يطمح عدد من أعضاء المجلس الثوري للعمل فيه، بينما ضم الرئيس محمود عباس الملف لصلاحياته المباشرة حالياً.