انتقاد خطاب أماني رباح الداعي للتعايش مع الاحتلال
مواقف الناشطة تثير جدلاً واسعاً بسبب مهاجمتها للشيوخ ودعواتها المتكررة للسلام مع المستوطنين

أدان نشطاء ومراقبون التصريحات الصادرة عن الناشطة الإعلامية أماني رباح، التي وُصفت بأنها تحمل سموم الفتنة وتهاجم الشهداء بشكل ظاهر ومبطن دون احترام لدمائهم.
وأشارت الانتقادات إلى استمرار هذه المحاولات الساذجة والمكشوفة، والتي لا تترك أي فرصة لإظهار الاحترام اللازم لتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الأرض.
وجاء هذا الهجوم بعد ساعات قليلة من استشهاد الشيخ فاروق رمضان في بلدة تل بنابلس، حيث ارتقى الشهيد مع ثلاثة من أفراد عائلته بعد عملية انتقامية.
وخرجت رباح عبر منصات التواصل الاجتماعي لمهاجمة الشيوخ بعبارات قذرة واتهامات تناسب مقاسها في الشبكة الإسرائيلية، متهمة إياهم بالسرقة والنهب للتبرعات المالية.
وتساءلت المنتقدة عن تحول الوعظ والإرشاد إلى جريمة في منظور رباح، مؤكدة أن عمى البصيرة أصابها ولم يسمح لفطرتها بالتمييز بين الحق والباطل في تلك المرحلة.
وختمت المنشور بعبارة رحم الله شيخنا في منظور ساقط أخلاقياً ومجتمعياً، مما يعكس محاولات متواصلة ليست جديدة عليها في دس السم بين السطور عبر كتاباتها.
وتعمل رباح كمترجمة ومعلقة سياسية تقدم محتوى عربياً يركز على القضايا الإسرائيلية، بنص يبدو للوهلة الأولى أنه يحمل فتنة وخطاباً مهاجماً للمقاومة الفلسطينية.
ودعت الناشطة عدة مرات لبث رسائل السلام والتعايش مع الاحتلال الذي ارتكب إبادة جماعية، متمجدةً التعايش مع المستوطنين وتناسي المجازر الدامية تحت شعارات خادعة.



