كواليس
الجبهة الداخلية

انتقاد إماراتي لجلوس ممثلة الدولة خلال كلمة نتنياهو

نشطاء يتساءلون عن تناقض الحضور مع حملات الترويج المزعومة لدعم الفلسطينيين

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

انتقد نشطاء التواصل الاجتماعي بقاء ريم الهاشمي ممثلة الإمارات جالسة في قاعة الأمم المتحدة للاستماع لكلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما غادرت عشرات الدول القاعة احتجاجاً.

وأشارت المصادر إلى أن الممثلة بقيت متأملة ومنصتة بكامل حواسها للكلمة، على عكس الوفود التي انسحبت رفضاً لوجود من وصفته المصادر بمنفذ الإبادة الجماعية وجلاد الحرب.

واعتبرت هذه الوقفة موقفاً يتناقض مع الادعاءات الرسمية، حيث وجه النشطاء سؤالاً جوهرياً حول كيفية ظهور هذا التناقض والوقاحة علناً أمام الرأي العام الدولي والمحلي.

وتساءل المعلقون عن مصداقية الحملة الترويجية التي أعدتها أبوظبي تحت عنوان «الإمارات تحب فلسطين»، والتي تهدف حسب المنتقدين إلى تبييض جرائم الشريك في العدوان.

ووصفت المصادر فعاليات «الإمارات تحب فلسطين» بأنها حملة خبيثة تسعى عبثاً إلى تجميل رأس الشر وتبييض وجه ما أسمته شيطان الحرب والإبادة المستمرة.

واستغرب النشطاء كيف لمن نسق مع العدو للنيل من أهل غزة وشارك في الترويج لروايته المسمومة أن يخرج بمثل هذه الفعاليات بينما تتعرض القطاع للذبح.

ولفتت الانتقادات إلى تقديم شتى أنواع الدعم للعدو بينما كانت غزة تتعرض للإبادة والقتل والحصار والتجويع على مدار ثلاث سنوات من المعاناة الإنسانية.

وشددت الأصوات النقدية على أن الجلوس والإنصات الكامل لممثل الدولة يعكس شراكة حقيقية في الجريمة بدلاً من الموقف الإنساني المعلن في الحملات الإعلامية.

وطالب الناشطون بكشف الحقائق وراء هذه التناقضات الصارخة، مؤكدين أن الأفعال على الأرض تنفي تماماً شعارات المحبة والدعم التي تطلقها الجهات الرسمية.