صحفي لبناني يكشف صفقات عباس المشبوهة ويثير غضب المخيمات
مقال لميشال نصر يسلط الضوء على التوتر السياسي داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان بسبب ملفات نزع السلاح والزيارات غير المعلنة.

كشف الصحفي ميشال نصر مشاريع وصفقات ياسر عباس المشبوهة بالشراكة مع نافذين لبنانيين، مما أثار غضباً واسعاً داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان.
ونشر نصر مقالاً يلخص واقع المخيمات تحت عنوان قلق داخلي، مشيراً إلى النشاط المشبوه لنجل رئيس سلطة رام الله منذ مايو 2025 وإثارته ملف نزع السلاح.
وقال نصر إن الحديث عن نزع السلاح أعاد المخيمات للواجهة كعنوان سياسي حساس تتقاطع فيه حسابات لبنانية وفلسطينية وإقليمية ودولية متعددة الأطراف.
وأبرز أن معالجة سلاح المخيمات مرتبطة بتثبيت سلطة الدولة، ما يجعلها جزءاً من معادلة سياسية أوسع تمتد خيوطها إلى عواصم ومرجعيات خارجية مؤثرة.
وأشار إلى تأكيد سلطة رام الله استعدادها لاستكمال مراحل نزع السلاح، بينما ترتفع أصوات داخل المخيمات تنتقد أداء السلطة وتتهمها بالتفريط بأوراق مهمة.
وترى أوساط فلسطينية أن القيادة أخلت بمعادلة تقوم على مقايضة السلاح بتحسين أوضاع اللاجئين الاجتماعية والمعيشية وانتزاع حقوق مدنية وخدمات أساسية.
ولفت نصر إلى أن هذه الانتقادات لقت أرضاً خصبة amid الأوضاع الاقتصادية الصعبة في لبنان، والتي انعكست بشدة داخل المخيمات بارتفاع الفقر والبطالة.
وتابعت الأوساط بأن إجراءات الجيش اللبناني في مخيمي الرشيدية وعين الحلوة زادت النقمة، فيما يعاد رسم خارطة الأمن الداخلي لصالح جماعات إسلامية ومتطرفة.
وكشفت الأوساط أن زيارات ياسر عباس للبنان لم تشمل المخيمات، مما عزز الانطباع بوجود فجوة متنامية بين القيادة السياسية وواقع اللاجئين اليومي.



