انتقاد واسع لتحريض أبواق السلطة ضد غزة
ناشطون يدينون غياب القيادة الرسمية وصمتها المريب أمام المجازر المتواصلة في القطاع

أدان ناشطون فلسطينيون الحملة التحريضية التي تقودها قيادات متنفذة في حركة فتح والسلطة برام الله ضد سكان قطاع غزة، معتبرين إياها حرب تضليل توازي قسوة العدوان العسكري المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
واتهموا هذه الأوساط بتبرئة الاحتلال وتوجيه الاتهام للضحية، مشيرين إلى أن شخصيات مثل جمال نزال ومنير الجاغوب استغلوا ظهورهم الإعلامي لتفكيك الحاضنة الشعبية وتحقيق مكاسب سياسية ضيقة على حساب معاناة المواطنين.
وأكد الناشطون أن قيادة السلطة آثرت الاختباء خلف بيانات إدانة مترددة بدلاً من تحريك القوافل الإغاثية أو صياغة موقف موحد، تاركة المجال لأزلامها لممارسة دور الطعن في الظهر والتشكيك بصمود الشعب ومقاومته الباسلة.
ولفتوا إلى أن الصمت المريب للرئيس محمود عباس ترافق مع تمكين مستشاريه ومقربيه، وفي مقدمتهم محمود الهباش، من شن هجوم شديد على أهل غزة ودعم ميليشيات مشبوهة تهدف لإشاعة الفلتان الأمني وتخريب السلم الأهلي.
وشدد المتابعون على أن غياب المسؤولية الأخلاقية والخدماتية كشف عمق الارتهان لأجندات خارجية، حيث اختارت سلطة رام الله أن تكون خنجراً في ظهر غزة عبر رعاية عصابات السرقة بدلاً من تقديم حلول لإعادة الإعمار.
وختموا بالقول إن التاريخ لن يرحم هؤلاء المرتزقة، مؤكدين أن كل محرض ومتاجر بآلام القطاع سيلاحقه العار، بينما سيُكتب اسم الشهداء والمرابطين بماء الذهب في ذاكرة الأمة رغم محاولات التضليل المستمرة.



