كواليس
الجبهة الداخلية

صحفية تعلن قطع راتبها بعد لجنة تحقيق في منشور تنفي أنها نشرته

الحملة على المنصّات انتهت بقرار إداري، بينما بقيت الواقعة التي بدأت منها بلا إثبات معلن.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

قالت الصحفية مريم الطريفي إن راتبها قُطع بقرار صدر عقب تشكيل لجنة تحقيق معها، على خلفية منشور على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكّد أنها لم تنشره وأنه لم يثبت بحقّها.

وأوضحت الطريفي أنها عملت في تلفزيون فلسطين 7 سنوات، وأن ما بدأ حملة تشهير وإساءة واسعة على المنصّات تحوّل بعد ذلك إلى إجراءات إدارية بحقّها.

ولم يصدر تعقيب رسمي على ما ذكرته حتى لحظة نشرنا.

حين ينتقل الأمر من المنصّة إلى الملفّ الوظيفي

الحملة على مواقع التواصل تنتهي بانتهاء موجتها، ولا يبقى منها أثر يُسأل عنه أحد. أمّا القرار الإداري فيدخل الملفّ الوظيفي ويبقى فيه، ويترتّب عليه ما يترتّب على أي قرار: راتبٌ يتوقّف، وصفةٌ مهنية تتغيّر.

والفارق بين الاثنين أن الأول لا صاحب له يُحاسَب، والثاني له جهة أصدرته ويمكن مراجعتها. ولهذا فإن انتقال المسألة من المنصّة إلى الإدارة كان يُفترض أن يزيدها انضباطاً لا العكس.

ترتيب الخطوات هو موضع السؤال

التحقيق الإداري وسيلة لإثبات الواقعة أو نفيها، والقرار يأتي بعده مبنيّاً على ما انتهى إليه. أمّا أن ينتهي المسار بقطع الراتب مع بقاء أصل الواقعة غير ثابت، فهذا يقلب ترتيب الخطوات: تصير العقوبة سابقة على ما يبرّرها.

وأثر ذلك يتجاوز حالةً بعينها. فالعامل في مؤسسة إعلامية يقرأ في ما جرى قاعدةً تخصّه: أن حملةً على المنصّات قد تكفي وحدها لتحريك إجراء، وأن نفيه لما نُسب إليه قد لا يوقف الإجراء عند حدّه.

والراتب الموقوف مسألة يومية لا مسألة مبدأ وحدها: هو ما يُدفع منه الإيجار وقسط المدرسة، ووقفه يبدأ أثره في الشهر نفسه لا عند انتهاء المراجعة.

من القسم نفسه

عرض الكل

تقرير إسرائيلي: رسالة من مكتب نتنياهو هدّدت بمنع حسين الشيخ من السفر إلى القاهرة

ما يرويه التقرير لا يقف عند لقاءٍ لم يُعقد: سفر مسؤول فلسطيني من رام الله إلى عاصمة عربية يظهر فيه معلّقاً على إذنٍ ليس بيده.

الجبهة الداخلية

معلومات عن رسائل تهديد بقطع مخصّصات مالية عن فصائل يسارية قبل الانتخابات

المخصّص المالي داخل منظمة التحرير بندٌ في موازنتها لا منحة من أحد، وربطه بموقف انتخابي يغيّر وظيفته من تمويلٍ إلى شرط.

الجبهة الداخلية

لجنة أهالي المعتقلين السياسيين: حملة الاعتقالات في الضفة رافقتها اعتداءات ومداهمات للمنازل

ما تصفه اللجنة ليس عدد الموقوفين، بل الطريقة: التوقيف يقع داخل البيت وأمام أهله، فيمتدّ أثره إلى من لم يُوقَف أحد منهم.

الجبهة الداخلية

قيادي في فتح: مواصلة التنازلات السياسية لا تخدم القضية وبعض القيادات تحافظ على مواقعها

النقد يصدر من داخل الحركة لا من خصومها، وهو ما يجعل موضعه جزءاً من مضمونه

الجبهة الداخلية