كواليس
سياسة

شرطة غزة تنفي بيان جيش الاحتلال بعد مقتل مدير شرطة المحافظة في قصف

العقيد جمال أبو كميل قُتل يوم الخميس، ونفي المديرية يضع روايتين متقابلتين لواقعة واحدة.

م
مكتب السياسةمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: غير مذكور · رخصة حرة

نفت المديرية العامة للشرطة في قطاع غزة ما جاء في بيان صادر عن جيش الاحتلال بشأن مقتل مدير شرطة محافظة غزة العقيد جمال أبو كميل.

وكان أبو كميل قد قُتل يوم الخميس في قصف نفّذته قوات الاحتلال على قطاع غزة.

ووصفت المديرية ما ورد في البيان بأنه مزاعم لا أساس لها، ولم تصدر عن جيش الاحتلال إفادة إضافية على النفي حتى لحظة النشر.

لماذا يُقرأ استهداف ضابط شرطة على غير ما يُقرأ عليه غيره

الشرطة في القطاع ليست جهازاً أمنياً فحسب، بل الجهة التي تُدير أبسط ما يبقى من الحياة المدنية: تنظيم الأسواق، وتأمين مسارات المساعدات، وضبط الازدحام أمام نقاط التوزيع.

وحين يُقتل من يشغل موقعاً في قمّة هذا الجهاز داخل محافظة، فإن الأثر لا يقف عند اسمه: يتوقّف خطّ قرار، وتتأخّر إجراءات كان يوقّعها، وتتباطأ الاستجابة في مواقع تعتمد على سرعتها.

روايتان لا سبيل إلى التحقّق بينهما محلياً

هناك اليوم روايتان معلنتان: بيان جيش الاحتلال، ونفي المديرية العامة للشرطة. وكلتاهما صادرة عن طرف في الحادثة نفسها، فليس في أيّ منهما جهة محايدة تفصل.

ولهذا يُنقل الموقفان منسوبين إلى قائليهما دون تبنّي أحدهما. والمعلومة المفقودة هنا — ما الذي جرى في القصف بالضبط — لا يسدّها بيان طرفٍ عن نفسه، بل تحقيق مستقلّ لم يُعلَن عن فتحه حتى الآن.