كواليس
الجبهة الداخلية

طبيب يرد على هجوم إعلامي ويوضح عمل لجنة التحويلات الطبية

الدكتور كحيل يؤكد جهود الأطباء في تنظيم ثلاثين ألف حالة وسط ظروف الحرب القاسية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدانت مصادر طبية حملة التحريض المستمرة التي يشنها الإعلامي أحمد سعيد ضد الأطباء العاملين في قطاع غزة، مؤكدة أن هذه الهجمات تأتي بينما يبذل الكوادر الصحية جهوداً استثنائية لإنقاذ الأرواح.

وأوضحت المصادر أن الطبيب حازم كحيل كان يجري عملية جراحية معقدة بإمكانيات شبه معدومة داخل مستشفى مدينة غزة، فيما كان المهاجم يواصل نشر اتهاماته دون التحقق من الحقائق الميدانية الصعبة.

وأكّد الدكتور كحيل أن لجنة أطباء التحويلات تشكلت قبل شهر لتنظيم ملف طبي شائك، مشيراً إلى أن الأعضاء يعملون خارج أوقات الدوام الرسمي لفرز الحالات الطارئة بدقة عالية.

وأشار إلى أن اللجنة تتعامل مع تراكم يقدر بنحو ثلاثين ألف طلب تحويل طبي، حيث يتم تصنيف المرضى حسب درجة الخطورة لضمان وصول العناية لمن هم أحق بها أولاً.

وشدد على أن الأطباء المكونين للجنة هم من نخبة المختصين في القطاع، وقد توزعوا بين مناطق الشمال والجنوب لتغطية الاحتياجات المتزايدة الناتجة عن استمرار العدوان العسكري المدمر.

ولفت الانتباه إلى أن هؤلاء الأطباء عاشوا ظروفاً قاسية شملت النزوح والتجويع والاعتقال، ومع ذلك رفضوا مغادرة مرضاهم وقاموا بإنجازات طبية أشادت بها الوفود الدولية الزائرة للمناطق المنكوبة.

واتهم المتحدث الإعلام المعادي بتبرئة الاحتلال المسؤول الأساسي عن حرمان المرضى من الخروج للعلاج، مؤكداً أن الكذب المستمر لا يغير حقيقة المعاناة اليومية التي يعيشها الجرحى والمصابون.

وختم بالتأكيد على أن الشهداء والأسرى والجرحى من زملائه الأطباء يشهدون على تفانيهم في العمل، رغم الدمار الشامل الذي لحق بالمستشفيات وتراجع الإمكانيات العلاجية بشكل كارثي ومأساوي.