تحذير من تدهور صحة السفير الفلسطيني السابق في سجون لبنان
اللجنة الوطنية تطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ حياة أشرف دبور بعد إصابته بنوبة قلبية حادة خلال توقيفه.

حذرت اللجنة الوطنية في المخيمات الفلسطينية للدفاع عن السفير السابق أشرف دبور، من تدهور وضعه الصحي الخطير خلال فترة توقيفه الحالية في السجون اللبنانية، مطالبةً بتدخل فوري.
وأكدت اللجنة في بيانها الرسمي أن قضية دبور قد تجاوزت الإطار القانوني لطلب الاسترداد، لتصبح قضية إنسانية وحقوقية ملحة تستدعي تدخلاً عاجلاً من كافة الجهات المعنية.
وأشارت إلى استمرار احتجازه لأكثر من أربعين يوماً، مع تلقيها معلومات موثوقة حول تدهور حالته الصحية بشكل كبير، ولا سيما بعد تعرضه لنوبة قلبية حادة أثارت قلقاً واسعاً.
ودعت الرأي العام الدولي والأمم المتحدة ووكالاتها المختصة، بالإضافة إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية الدولية، إلى وضع هذه القضية على رأس أولوياتهم.
وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل، مؤكدةً ضرورة التعامل مع الملف بعيداً عن التجاذبات السياسية والإعلامية، لضمان حماية حقوق المحتجز ومراعاة ظروفه الصحية الحرجة.
واعتبرت أن استمرار التوقيف في ظل هذه الظروف يثير مخاوف جدية على حياته، داعيةً إلى التعامل بمسؤولية عالية وبعيداً عن أي محاباة أو ضغوط سياسية تهدف لتمرير مصالح خاصة.
وذكرت أن دبور ليس مجرد اسم في ملف قانوني، بل هو رفيق للرئيس الراحل ياسر عرفات وله تاريخ نضالي، محذرةً من استخدام قضيته كأداة لذرع الأذرع وتحقيق أهداف غير معلنة.



