كواليس
الجبهة الداخلية

صادق: تحرك لبناني قضائي لمنع دبور من نشر فيديوهات جديدة

القيادي الفتحاوي يدعو لاحتواء الملف ويحذر من انتقام ياسر عباس عبر تسليم السفير السابق.

س
سامي الأشقر
دقيقتا قراءة

أعلن القيادي الفتحاوي عدلي صادق عن وجود تحرك لبناني على مستوى الادعاء القضائي العام، يهدف إلى منع سفير السلطة السابق لدى لبنان أشرف دبور من نشر مقاطع فيديو إضافية.

وأوضح صادق في منشور له أنه استمع إلى جزء من رواية دبور المتعلقة بمشكلته، مشيراً إلى أن السفير السابق يرى أن خلافه مع ياسر محمود عباس حصراً وليس مع أي طرف آخر.

وأشار إلى عودة دبور قبل نحو ستين ساعة لبدء طرح روايته بالتفصيل، معلناً إطلاق حلقات فيديو سيروي من خلالها كل شيء، وهو ما تبعه تحرك قضائي لمنع ظهورها.

واعتبر صادق أن اللحظة اللبنانية بالنسبة لعباس وابنه مشمشية جداً، وذلك على خلفية مواقفهما تجاه العهد اللبناني في ملف نزع السلاح والتفاوض مع إسرائيل وإغداق المديح على وئام جميل.

ولفت إلى أن دور أشرف دبور خلال أربعة عشر عاماً من الخدمة لا يمكن إنكاره، سواء سلباً أو إيجاباً، مؤكداً أنه كان شريكاً فيما سماه ألعاب ياسر عباس وغيره في لبنان.

وأضاف أن دبور تمتع منذ يومه الأول كقائم بالأعمال بتفويض خاص ودعم مكثف من رئيس السلطة والمقربين منه، بخلاف ما كان عليه الحال لمسؤولين فلسطينيين سبقوه في المنصب.

وتابع أن الحكومة اللبنانية رفعت تمثيلها الدبلوماسي إلى سفارة في أغسطس عام ألفين وأحد عشر، ليصبح دبور أول سفير بكامل الحقوق البروتوكولية بدءاً من يناير عام ألفين واثني عشر.

وقال صادق إن حركة اللعب في لبنان واستهداف الأملاك جرت في بيئة مواتية، معتبراً أن الظروف السياسية اللبنانية وفرت مناخاً مناسباً للأطراف المتورطة في هذه الملفات المعقدة.

ودعا صادق إلى احتواء الملف نصيحةً للجميع، قائلاً لمّوا هذا الطابق فلا ينقصنا قصص مخزية، محذراً من أن إصرار رئيس السلطة على جلب دبور يضع الشريحة الفتحاوية أمام اختبار صعب.

وحذر من تسليم دبور للانتقام منه بسبب اتهامات الفساد، مطالباً بتحقيق شفاف يصون كرامته ويضمن حقه في التقاضي على مرأى الرأي العام، نافياً شرعية أسلوب البلطجة والاستقواء.