شاب يفلت من ميليشيا مسلحة ويعود لأسرته في غزة
عودة الشاب تؤكد استمرار فتح باب تسوية الأوضاع للمنسحبين من المجموعات المرتبطة بالاحتلال.

تمكن الشاب محمد أبو شعر من الوصول إلى ذويه في قطاع غزة، بعد نجاحه في الهروب من فصيل مسلح كان قد التحق بصفوفه سابقاً وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وكشفت المصادر أن الشاب حاول الإفلات من قبضة المجموعة ثلاث مرات متتالية منذ انضمامه إليها، قبل أن ينجح أخيراً في تحقيق مراده والالتحاق بأهله بسلام.
وتعيد قصة أبو شعر تسليط الضوء على مصير الراغبين في فك ارتباطهم بهذه التشكيلات والعودة إلى أحضان عائلاتهم، وسط ظروف أمنية معقدة تعيشها المنطقة حالياً.
وتنتشر معلومات غير دقيقة يروجها مؤيدو هذه العصابات، تفيد بملاحقة وتعذيب كل من يقرر تسليم نفسه، مما يخلق حالة من الخوف لدى الراغبين في العودة.
وتؤكد المصادر أن الباب مفتوح أمام من يختار طريق التسليم والعودة، مشيرة إلى إعلانات سابقة للجهات الأمنية في غزة بفتح مجال لتسوية أوضاع المنسحبين.
وأشارت المصادر الأمنية سابقاً إلى استمرار فرصة التراجع عن الانخراط في هذه المجموعات، حيث تتعاون قوة رادع مع الأجهزة والعشائر لمعالجة الملفات.
وشددت قوة رادع على الدور المحوري للعائلات والعشائر في احتواء الأبناء ودفعهم نحو العودة، مؤكدة أن أبواب التسوية تبقى مشرعة لمن يقرر التراجع.
وأسفرت جهود مشتركة سابقة عن تسليم أكثر من 40 شخصاً أنفسهم وعودتهم لمجتمعهم، شملت رجالاً ونساءً وأطفالاً، بعد متابعة دقيقة لدور العشائر.
وتأتي هذه الخطوة في إطار انهيار تدريجي لهذه المجموعات المسلحة، مؤكدة صحة الرسائل الأمنية الداعية لاستغلال فرصة العودة وتسوية الأوضاع بشكل نهائي.



