كواليس
الجبهة الداخلية

تباين المواقف بين عريقات وألبانيزي بشأن التعامل مع الاحتلال

دعوة القيادية الفلسطينية للحوار تتعارض مع مطالبة المقررة الأممية بمقاطعة شاملة وعقوبات.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أبرزت المتون تبايناً واضحاً في الخطاب بين القيادية بحركة فتح دلال عريقات والمقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي حول سبل التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المستمرة.

ودعت عريقات إلى التعايش والسلام مع الاحتلال، متجاهلةً المجازر التي شهدها أهل غزة طوال ثلاث سنوات من حرب الإبادة الجماعية والانتهاكات اليومية في الضفة الغربية.

وأكدت عريقات أن مخاطبة المجتمع الإسرائيلي علناً لا تمثل تطبيعاً أو تنازلاً، بل تعتبره جزءاً مهماً من المسؤولية الوطنية والدبلوماسية الفلسطينية المطلوبة حالياً.

وقالت: «إن مخاطبة الجمهور الإسرائيلي علنًا ليست تطبيعًا ولا تنازلًا بل جزء مهم من مسؤوليتنا الوطنية»، مشددةً على ضرورة رواية القصة الفلسطينية مباشرةً للآخرين.

ورأت أن عدم سرد الرواية الفلسطينية يترك فراغاً يملؤه آخرون بروايات مغلوطة تحت مسميات السلام والتنمية، مؤكدةً أن الحقيقة يجب أن تصل للجميع بلا حدود لغوية.

في المقابل، رفعت المقررة الأممية صوتها غضباً وإصراراً لمعاقبة الاحتلال، رافضةً التمييز بين إسرائيل جيدة وأخرى سيئة، ومعتبرةً أن الكل كيان يقتل ويبيد الشعب الفلسطيني.

وطالبت ألبانيزي العالم بمعاقبة الاحتلال ومقاطعته تجارياً والكف عن تصدير الأسلحة إليه، رغم تعرضها لعقوبات أمريكية متصاعدة وتهديدات بسبب مواقفها الثابتة من الحرب.

وشددت على ضرورة الضغط الدولي لوقف الجرائم، في وقت اختارت فيه عريقات خطاباً يدعو للمسامحة ونسيان الدماء ورفع راية الاستسلام والعيش جنباً إلى جنب مع المحتل.