كواليس
سياسة

السلطة الفلسطينية تطالب لبنان باسترداد سفيرها السابق الموقوف لديه

ملفّ موقوفٍ واحد صار سؤالاً في مخيّمات لبنان عن الجهة التي تتابع أوراق الناس حين يغيب من كان يوقّعها.

م
مكتب السياسةمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: غير مذكور · رخصة حرة

أفادت صحيفة لبنانية، يوم الخميس، بأن السلطة الفلسطينية تطالب السلطات اللبنانية باسترداد سفيرها السابق لدى بيروت أشرف دبور، الموقوف لدى الجهات اللبنانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاهتمام بمصيره تصاعد عقب تسليم لبنان اللواء السوري عادل عيسى إلى الأجهزة الأمنية في دمشق.

وأضافت أن قضية دبور تحوّلت إلى موضع متابعة لدى الفلسطينيين في مخيّمات لبنان وفي الشتات.

ولم يصدر تعقيب رسمي من السلطة الفلسطينية ولا من الجهات اللبنانية على ما ورد في التقرير حتى لحظة نشرنا، ولم تتّضح التهم المنسوبة إليه ولا الجهة التي تتولّى التحقيق معه.

لماذا يتجاوز ملفّ موقوفٍ واحد حدود قضيته

من يتابعون القضية في مخيّمات لبنان لا يرون فيها ملفّ رجلٍ بعينه، بل موقعاً إدارياً كان يمثّل السلطة أمامهم في معاملاتهم اليومية: وثيقة سفر، وتسجيل مولود، وإحالة طالب، ومتابعة تحويل مريض.

وحين يصير من كان على رأس هذا الموقع سابقاً موقوفاً بلا تهمة معلنة، ينتقل السؤال من شخصه إلى الجهة التي تُنجَز عندها أوراق الناس اليوم.

ما الذي يضيفه توقيت المطالبة

الطلب الفلسطيني يأتي بعد تسليم موقوفٍ من جنسية أخرى إلى بلاده، أي أنه يستند إلى سابقةٍ قائمة لا إلى إجراء معلن.

والفارق عمليّ لا شكليّ: ما يجري بالسابقة يجري بالتفاهم بين جهتين، ويبقى خارج مسارٍ علنيّ يستطيع أهل الموقوف أو محاموه أن يتابعوه ويعرفوا مواعيده.